خاطبنا عبر الإميل

حــانَ الوَقْتُ لِتَخْطُو الخُطْــوَةَ الَّتِي تَصْنَعُ الفَــارِقَ فِي حَيَاتِكَ العَمَلِــيَّةِ
وَتَفْــتَحُ أَمَامَكَ آفَــاقًا جَدِيـدَةً مِنَ الفُــرَصِ و النَّجَاحُ المُسْتَــمِرُّ
وَتُعَزِّزُ مِنْ قُدْرَتِكَ عَلَى المُنَافَسَةِ فِي سُوقِ العَمَلِ المُتَطَوِّرِ

تَــواصَلْ مَعَـــنَا

مَـــــعْهَدُ دارِ العِـــــلْمِ


لِمَــــاذَا مَعْـــهَدُ دَارِ العِـــلْمِ؟
مَنَاهِجُنَا مُعْتَمَدَةٌ وَمُحَدَّثَةٌ تُوَاكِبَ التَّطَوُّرَاتِ
نُخْبَةٌ مِنَ الْمُحَاضِرِينَ وَالْخُبَرَاءِ ذَوِي الكَفَاءَةِ
شَهَــادَاتٌ مُوَثَّقَـةٌ وَمُعْتَـمَدَةٌ مَحَلِّـيًّا وَدَوْلِـيًّا
هَلْ يُمْكِنُنِي الدِّرَاسَةُ أُونْلَايْن أَوْ حُضُورِيًّا؟
المَـــــرُونَةُ مِـنْ أَهَمِّ مُمَـــيِّزَاتِـــــنَا
الدِّرَاسَةُ مُتَاحَةٌ حُضُورِيًّا فُرُوعِنَا بِدُبَيِّ وَعَجْمَانَ
وَأَيْضًا أُونْلَايْن مُبَاشَرَةً عَبْرَ المَنَصَّاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ
لِلطُّلَّابِ مِنْ دَاخِلِ الدَّوْلَةِ وَخَارِجِهَا
هَلْ يُوجَدُ نِظَامُ تَقْسِيطٍ لِلرُّسُومِِ؟
نَــــــعَمْ، نُوَفِّـرُ خُطَّـــةَ دَفْعٍ مُــــرِنَةٍ
تُسَهِّلُ عَلَى الطُّلَّابِ الاِلْتِحَاقَ بِالدِّرَاسَةِ
"مَعَ إِمْكَانِيَّةِ الدَّفْعِ عَبْرَ “تَابِي” أَوْ “تَمَارَا
كَيْفَ أُشَارِكُ فِي حَفْلِ التَّخَرُّجِ السَّنَوِيِّ؟
يُتِــمُّ دَعْــوَةُ جَمِيعِ الخِرِّيجِـينَ رَسْمِــيًّا
وَيُقَامُ الحَفْلُ فِي أَحَدِ فَنَادِقِ دُبَي الرَّاقِيَةِ
بِحُضُـورِ كِبَـارِ الشَّخْصِـيَّاتِ وَالضُّـيُوفِ
وَيُـمْــنَحُ خِلَالَهُ الطُّــلَّابُ شَهَادَاتِــهِم
فِـي أَجْوَاءٍ مِلْــؤُهَا الفـخْرُ وَالتَّمَـيُّزُ
هَلْ الشَهَادَاتُ مُعْتَمَدَةٌ مَحَلِّيًّا وَدُوَلِيًّا؟
نَــــــــعَمْ، شَهَادَتُـــنَا مُعْتَــــمَدَةٌ
(KHDA) مِنْ هِئَةِ المَعْرِفَةِ وَالتَّنْمِيَةِ البَشَرِيَّةِ
وَدُوَلِيًّا مِنَ الْبُورْدِ الكَنَدِيِّ الأَمْرِيكِيِّ
وَأَكَادِيمِيَّةِ لِيدز يُونَايْتِدِ البِرِيطَانِيَّةِ
أَيْـنَ تَقَـعُ فُـرُوعُ مَعْــهَدِ دَارِ الْعِــلْمِ؟
فَــرْعُ دُبَـي: دِيـرَة، شَـارِعُ الْمَكْـتُوم
فَــــرْعُ عَجْـــمَان: الرَّاشِدِيَّـة ١
وَجَــارِي التَّوَسُّعُ قَرِيـبًا فِي الْعَــيْن
هَــلِ الــدَّوْرَاتُ تُنَـاسِبُ الْمُبْتَدِئِــينَ
أَمْ ذَوِي الْخِبْـــرَةِ فَقَـطْ؟
بَرَامِجِنَا مُصَمَّمَةٌ لِتُنَاسِبَ جَمِيعَ الْمُسْتَوَيَاتِ
وَيُـــــتَمُّ تَوْجِـــيهُ الْمُــتَدَرِّبِ حَسَـــبَ
خِبْرَتِهِ الْحَــالِيَّةِ وَأَهْدَافِهِ الْمُسْتَقْبَلِــيَّةِ
هَـــلْ يُمْكِنُــنِي حُضُــورُ مُحَــاضَرَةٍ
تَجْرِيبِـــيَّةٍ قَـــبْلَ التَّسْجِـــيلِ؟
نَعَمْ، يُقَدِّمُ فَرِيقُنَا اسْتِشَارَةً مَجَّانِيَّةً
لِمُسَاعَدَتِكَ فِي اخْتِيَارِ الدِّبْلُومِ
الأَنْسَبِ لَكَ وَلِمَجَالِكَ
هَلْ يُمْكِنُ التَّسْجِيلُ بِدُونِ مُؤَهَّلٍ جَامِعِيٍّ؟
كَثِـــــيرٌ مِنَ الـــدَّوْرَاتُ وَ الدِّبْلُومَـــــاتِ
تَرْكِزُ عَلَى المَهَارَةِ وَالتَّطْبِيقِ وَلَا تَطْلُبُ مُؤَهَّلًا
يَكْفِي وُجُودُ شَغَفٍ وَرَغْبَةٍ فِي التَّعْلِيمِ